الشيخ عباس القمي

911

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

الأرض و بلدان الإقليم « 1 » : كشّ - بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة - من بلاد ماوراء النهر ، بلد عظيم ثلاثة فراسخ ، فى ثلاثة فراسخ و النسبة إليه كشيّ . و أما ما في القاموس : الكشّ - بالضم - الّذي يلقح به النخل ، و كشّ - بالفتح - قرية بجرجان « 2 » ، فعلى تقدير الصحّة فليست النسبة « 3 » إليها - انتهى . قلت : و يشهد لصحة ما ذكره أن أغلب مشايخه و الرواة عنه من أهل تلك البلاد ، فإنه من غلمان العياشى السمرقندى الراوى عنه ، القارئ عليه ، المستفيد منه و المعتمد عليه في التعديل و الجرح . و يروي عن أبي الحسن حمدويه بن نصير الكشى ، و عن محمد بن سعيد الكشى ، و عن أبي جعفر محمد بن ابى عوف البخارى ، إلى آخر ما عدّه من مشايخه « 4 » - انتهى . ثمّ اعلم أنّ هذا الشيخ ، غير الشيخ المعظم شمس الدين محمد بن أحمد الكشى « 5 » ، أستاذ آية اللّه العلّامة في العلوم العقلية و النقلية . قال العلّامة في اجازته الكبيرة ؛ و هذا الشيخ كان من أفضل العلماء الشافعية ، و كان من أنصف النّاس في البحث ، كنت أقرأ عليه [ و أورد عليه ] اعتراضات في بعض الأوقات فيفكر ، ثمّ يجيب تارة ، و تارة أخرى يقول : حتّى أتفكّر في هذا عاودنى هذا السؤال ، فأعاوده يوما و يومين و ثلاثة فتارة يجيب ، و تارة يقول : هذا عجزت عن جوابه « 6 » - انتهى . محمّد بن عمران المرزباني « 7 » له كتاب ما نزل من القران في علي بن أبي طالب عليه السّلام - قاله ابن شهر آشوب « 8 » .

--> ( 1 ) . در چاپ جديد « الاقاليم » است ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 286 ( 3 ) . الرواشح السماويه ، ص 75 ( 4 ) . خاتمهء مستدرك ، چاپ آل البيت عليهم السّلام ، ج 3 ، ص 287 تا 293 ( 5 ) . الكيشى ر . ك : بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 65 ؛ الوافى بالوفيات ، ج 2 ، ص 141 ، ( اجازهء علّامه به بنى زهره ) ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 66 ( 7 ) . براى كسب اطلاعات گسترده‌تر ر . ك : وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 507 ؛ لسان الميزان ، ج 5 ، ص 326 ؛ الفهرست ابن النديم ، ص 132 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 114 ؛ الفهرس التمهيدى ، ص 297 ؛ تاريخ بغداد ، ج 3 ، ص 135 ؛ الوافى بالوفيات ، ج 4 ، ص 235 ؛ العبر ذهبى ، ج 3 ، ص 27 ؛ الاعلام زركلى ، ج 6 ، ص 319 ؛ مقدمه الموشّح ؛ الذريعه ، ج 21 ، ص 290 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 292 ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 4 ، ص 319 ( 8 ) . معالم العلماء ، ص 118